الأمير علي ينتقد دعم الاتحاد الآسيوي لإنفانتينو ويطالب بالشفافية
اتهم الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، جياني إنفانتينو باستغلال كونغرس الاتحاد الآسيوي لأهداف سياسية مرتبطة بمحاولة الفوز بولاية رابعة في رئاسة فيفا.
قال الأمير علي إن اليومين الأول والثاني من اجتماعات طوكيو خُصصا لكرة القدم، بينما تحول اليوم الأخير، وفق تعبيره، إلى عمل سياسي بناء على طلب إنفانتينو.
وجاء موقفه بعد إعلان الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلال الجمعية العمومية الاستثنائية الجمعة، أن القارة تدعم ترشح إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي.
وكان الاتحاد الآسيوي قد اتهم إنفانتينو قبل أشهر بارتكاب «انتهاك جسيم للثقة» على خلفية مشروع تابع لفيفا جرى التخلي عنه، لكن الشيخ سلمان قال أمام الجمعية إن آسيا باتت موحدة خلف رئيس الاتحاد الدولي.
اعترض الأمير علي على وصف الموقف الآسيوي بالموحد، وقال إن المشاركين لم يُسمح لهم بالتحدث أو طرح الأسئلة أو النقاش أو التواصل مع وسائل الإعلام. وربط غياب الشفافية بغياب المساءلة، محذراً من الإكراه والتهديدات والرشاوى.
لم يقدم رئيس الاتحاد الأردني تفاصيل إضافية عن هذه الاتهامات. وطلبت وكالة رويترز تعليقاً من فيفا والاتحاد الآسيوي. كما ألقى إنفانتينو كلمة أمام الاجتماع وأعلن دعمه الشيخ سلمان لولاية أخرى.
يعد الأمير علي من أبرز منتقدي قيادة فيفا. ففي أغسطس/آب اتهم إنفانتينو بالابتزاز، وقال إن الاتحاد الدولي عرض المساعدة في حل مشكلات تخص الأردن مقابل تأييده في الانتخابات.
وبعد يومين من ذلك السجال، أعلن الأمير علي حصول لاعبي المنتخب الأردني والجهاز الفني على المكافآت المستحقة عن المشاركة في كأس العرب 2025، بعدما انتظر الاتحاد منذ ديسمبر/كانون الأول الجوائز المالية المرتبطة ببلوغه النهائي في قطر.
وعندما سُئل إنفانتينو السبت عما إذا كان فكر في الاستقالة بعد فشل المشروع محل الجدل، قابل السؤال بالضحك، وقال إن الاتحادات الأعضاء حول العالم تمنحه دعماً ساحقاً.
زاد تأييد الاتحاد الآسيوي فرص إنفانتينو في الفوز بولاية رابعة، وعمق في الوقت نفسه عزلة المؤسسات الأوروبية المنتقدة له، في ظل عدم ظهور منافس رسمي قبل إغلاق باب الترشيحات.
E.Hilali--al-Hayat