تكريم الفائزين في الدورة الثانية من مسابقة مهارات كليات التقنية
كرّمت كليات التقنية العليا الطلبة الفائزين في النسخة الثانية من مسابقة «مهارات كليات التقنية العليا 2026»، خلال حفل أقيم في مقر الكليات في المدينة الأكاديمية بدبي. وشهدت المسابقة مشاركة أكثر من 800 طالب وطالبة، تنافسوا في 39 مهارة تطبيقية وتخصصية، ضمن 7 مجالات أكاديمية.
كرّمت كليات التقنية العليا الطلبة الفائزين في النسخة الثانية من مسابقة «مهارات كليات التقنية العليا 2026»، خلال حفل أقيم في مقر الكليات في المدينة الأكاديمية بدبي. وشهدت المسابقة مشاركة أكثر من 800 طالب وطالبة، تنافسوا في 39 مهارة تطبيقية وتخصصية، ضمن 7 مجالات أكاديمية.
وأشاد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة، ورئيس مجمع كليات التقنية العليا، بأداء الطلبة وما أظهروه من كفاءة خلال المنافسات، مؤكداً أن المسابقة أبرزت أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية الشابة، وتوفير بيئة تعليمية تمكنها من تطوير إمكاناتها للاستعداد لمتطلبات المستقبل.
وذكر معالي الدكتور الفلاسي: «في ظل التحولات المتسارعة في طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة في سوق العمل، تبرز أهمية التعليم الذي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، ويمنح الطلبة القدرة على التعامل مع التحديات المهنية بثقة وكفاءة.
وهذا ما نعمل على ترسيخه في كليات التقنية العليا، من خلال نموذج تعليمي يربط ما يتعلمه الطالب باحتياجات القطاعات الاقتصادية والأولويات الوطنية، ويسهم في إعداد رأسمال بشري قادر على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية».
وشهدت المسابقة، التي أقيمت منافساتها في مقري الكليات بدبي وأبوظبي، نمواً في حجم المشاركة مقارنة بنسختها الأولى عام 2025.
حيث ارتفع عدد المشاركين بنسبة تصل إلى نحو 60 %، من أكثر من 500 طالب وطالبة إلى أكثر من 800 في النسخة الحالية، إلى جانب زيادة عدد المهارات من 37 إلى 39 مهارة. ويعكس هذا النمو تطور المسابقة، واتساع نطاقها لإتاحة الفرصة لشريحة أكبر من الطلبة للمشاركة في منافسات تخصصية، تبرز إمكاناتهم وتشجعهم على التميز.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور فيصل العيان مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن المسابقة تمثل جزءاً من جهود الكليات لإثراء التجربة التعليمية للطلبة، من خلال إتاحة فرص عملية لاختبار قدراتهم وتطوير مهاراتهم.
مشيراً إلى أهمية الاستفادة من نتائج المنافسات في تقييم مخرجات التعلم ومواصلة تطوير البرامج الأكاديمية لتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
وقال: «ننظر إلى مسابقة مهارات كليات التقنية العليا باعتبارها جزءاً من التجربة التعليمية المتكاملة للطلبة، بداية من استعداد الطلبة وتدريبهم واختيارهم للمشاركة، مروراً بالمنافسات التي تضع طلبتنا أمام تحديات تحاكي الواقع المهني، وصولاً إلى تقييم أدائهم والاستفادة من النتائج في تطوير مهاراتهم.
وتمنح المسابقة الطالب الفرصة لاكتشاف إمكاناته، والتعرف إلى الجوانب التي يمكنه تحسينها، وتوفر لنا في الوقت ذاته مؤشرات عملية حول المهارات التي يكتسبها طلبتنا، ومدى فاعلية تجربتهم التعليمية في إعدادهم للحياة المهنية». وأضاف الدكتور فيصل العيان: «نبارك للطلبة الفائزين، ونشكر جميع المشاركين على ما أظهروه من تميز خلال المنافسات.
ونتطلع إلى البناء على ما حققته المسابقة في نسختها الثانية، من خلال تطوير محتواها وتوسيع نطاق المشاركة فيها، وتعزيز تعاوننا مع شركائنا من مختلف القطاعات لإثراء التجربة بخبراتهم المهنية، لتكون المسابقة منصة مستدامة للتميز، تسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة والجاهزية للمشاركة في تطوير المؤسسات والقطاعات التي ينضمون إليها». وشملت منافسات النسخة الثانية 7 مجالات أكاديمية، هي:
تكنولوجيا الهندسة والعلوم، وعلوم الكمبيوتر والمعلومات، وإدارة الأعمال، والعلوم الصحية، والإعلام التطبيقي، والتربية، والمتطلبات الأكاديمية العامة، في انعكاس لتنوع البرامج الأكاديمية في الكليات، وحرصها على توفير فرص متكافئة للطلبة لإبراز مهاراتهم في مختلف التخصصات.
وتنوعت المنافسات لتشمل مهارات في الأمن السيبراني وتطوير التطبيقات والروبوتات والتصنيع المتقدم، وصيانة الطائرات والمسيرات، إلى جانب التصميم والتسويق الرقمي ومهارات العلوم الصحية والتواصل والذكاء الاصطناعي وغيرها من مهارات المستقبل.
K.al-Muhaysini--al-Hayat