AL HAYAT - بلدية الخليل: النزوح القسري تجاوز ثلاثة آلاف شخص مع استمرار الإخلاء والهدم

Riyadh -

EN LAS NOTICIAS

بلدية الخليل: النزوح القسري تجاوز ثلاثة آلاف شخص مع استمرار الإخلاء والهدم
بلدية الخليل: النزوح القسري تجاوز ثلاثة آلاف شخص مع استمرار الإخلاء والهدم

بلدية الخليل: النزوح القسري تجاوز ثلاثة آلاف شخص مع استمرار الإخلاء والهدم

وقال الجعبري، في مقابلة مع صحيفة "فلسطين" أمس، إن ما يجري في المدينة "اقتلاع قسري لعائلات من بيوتها وحياتها اليومية"، مشددًا على أن آثار هذه الإجراءات لا تقتصر على فقدان المساكن، بل تمتد إلى مختلف جوانب الحياة اليومية للسكان. وأضاف: "حين تجبر عائلة على أن تغادر منزلها على عجل، فهي لا تترك جدرانًا وأثاثًا فحسب؛ إنها تترك وراءها إحساسها بالأمان، ومدرستها، وعملها، ودواء مرضاها، وحقها الطبيعي في أن تعيش في بيتها من دون خوف".

Tamaño del texto:

وقال الجعبري، في مقابلة مع صحيفة "فلسطين" أمس، إن ما يجري في المدينة "اقتلاع قسري لعائلات من بيوتها وحياتها اليومية"، مشددًا على أن آثار هذه الإجراءات لا تقتصر على فقدان المساكن، بل تمتد إلى مختلف جوانب الحياة اليومية للسكان. وأضاف: "حين تجبر عائلة على أن تغادر منزلها على عجل، فهي لا تترك جدرانًا وأثاثًا فحسب؛ إنها تترك وراءها إحساسها بالأمان، ومدرستها، وعملها، ودواء مرضاها، وحقها الطبيعي في أن تعيش في بيتها من دون خوف".

وتابع الجعبري: "نحن أمام عائلات أُخرجت من منازلها في ظروف قاسية، وبعضها لم يتمكن من أخذ سوى الأوراق الضرورية وما تيسر من حاجاته. وبين هذه العائلات أطفال ومسنون ومرضى يحتاجون إلى مأوى ورعاية صحية ودواء، لا إلى مزيد من الخوف والانتظار".

وأشار إلى أن الاقتحامات وعمليات التفتيش والقيود المفروضة على حركة السكان، فضلاً عن أعمال الهدم التي طالت منازل ومنشآت، تسببت في تعطيل جوانب أساسية من الحياة في المدينة، وأثرت في قدرة المواطنين على الوصول إلى الخدمات الأساسية وممارسة أعمالهم اليومية. وقال: "إغلاق الطرق لا يعطل حركة المركبات فقط؛ بل قد يمنع طالبًا من الوصول إلى مدرسته، ومريضًا من بلوغ مكان علاجه، وعاملًا من الوصول إلى مصدر رزقه.

وعندما تتزامن هذه القيود مع الإخلاء والهدم، تصبح الأزمة واقعًا يعيشه أهل المدينة في كل تفاصيل يومهم". وأوضح الجعبري أن البلدية فعّلت خطة الطوارئ وجهّزت مراكز إيواء لاستقبال العائلات النازحة، في حين تواصل طواقمها متابعة احتياجات المتضررين وتنسيق الاستجابة مع الجهات المحلية المعنية.

وشدد على أن توفير المأوى والمساعدات الأساسية، رغم أهميتهما، لا يمثل حلًا دائمًا لمعاناة النازحين، قائلًا: "المأوى المؤقت، مهما كان ضروريًا، لا يعوّض البيت ولا ينهي معاناة من لا يعرف متى يستطيع العودة". ودعا إلى توفير الاحتياجات الأساسية للعائلات المتضررة، بما يتضمن المياه والغذاء والرعاية الصحية والنفسية والأدوية، مع إعطاء الأولوية للأطفال والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة والمرضى الذين يحتاجون إلى علاج منتظم.

وطالب الجعبري بوقف إخلاء السكان وهدم المنازل، وضمان وصول الطواقم الإنسانية والطبية إلى المناطق المتضررة، وفتح الطرق والممرات اللازمة لاستمرار الخدمات الأساسية، وتأمين عودة الأهالي إلى منازلهم بأمان. وقال: "لا يجوز أن يتحمل المدنيون تبعات جماعية لا ذنب لهم فيها.

حماية الناس تبدأ بإبعادهم عن الخطر، لا بانتزاعهم من منازلهم وتركهم أمام مصير مجهول".

M.Sabhan--al-Hayat