منظمة الصحة العالمية توثق 9072 قتيلًا ومصابًا في اليمن منذ أغسطس
أعلنت منظمة الصحة العالمية مقتل وإصابة 9072 شخصًا جراء التصعيد العسكري في اليمن منذ مطلع أغسطس/آب الماضي، بينهم 559 ضحية سُجلت خلال الفترة من 20 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وقالت المنظمة، في تقرير، الخميس، إنها رصدت مقتل 1677 شخصًا وإصابة 7395 آخرين منذ بداية أغسطس، موضحة أن حصيلة الأيام الستة بين 20 و25 أكتوبر بلغت 103 قتلى و456 مصابًا، بمتوسط 93 ضحية يوميًا.
أعلنت منظمة الصحة العالمية مقتل وإصابة 9072 شخصًا جراء التصعيد العسكري في اليمن منذ مطلع أغسطس/آب الماضي، بينهم 559 ضحية سُجلت خلال الفترة من 20 إلى 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وقالت المنظمة، في تقرير، الخميس، إنها رصدت مقتل 1677 شخصًا وإصابة 7395 آخرين منذ بداية أغسطس، موضحة أن حصيلة الأيام الستة بين 20 و25 أكتوبر بلغت 103 قتلى و456 مصابًا، بمتوسط 93 ضحية يوميًا.
وبينما يتعلق بالوضع الصحي، أفادت المنظمة بأنها قدمت إلى مدينة تعز، في 24 أكتوبر، 56 مجموعة من مستلزمات علاج الإصابات والطوارئ، بينها 46 مجموعة لعلاج الإصابات و10 مجموعات للطوارئ، فضلاً عن نحو 30 طنًا من الإمدادات الطبية، وُزعت على ثلاثة مستشفيات ومركز صحي. وحذرت المنظمة من تراجع الخدمات الصحية في محافظة مأرب، مشيرة إلى أن ستة مرافق صحية متنقلة فقط من أصل 31 لا تزال تعمل، وسط صعوبات تواجه السكان في الوصول إلى الرعاية الصحية، واستمرار تضرر المرافق ونقص الإمدادات.
وذكر التقرير أن العمليات القتالية استمرت في محافظات تعز ولحج ومأرب خلال الفترة المشمولة، مع تسجيل أعداد أقل من الضحايا في عدن والضالع وشبوة. كما تعرض مطار الريان في مدينة المكلا لهجوم بطائرات مسيرة وصاروخ في 21 أكتوبر، دون تسجيل ضحايا أو أضرار كبيرة، وفق المنظمة.
وأضافت المنظمة أن مستشفى الثورة العام في مدينة تعز تعرض مجددًا لإطلاق نار في 20 أكتوبر، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود ومريض. وحذرت من أن استمرار تعطل الوصول إلى الخدمات الأساسية، ونقص الأدوية والوقود والمياه، واضطراب إدارة النفايات، يرفع مخاطر تفشي الأمراض المعدية، لا سيما في محافظة تعز.
ويأتي ذلك في ظل تجدد المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي منذ يوليو/تموز الماضي، خصوصًا في تعز ولحج، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى، وفق تقارير أممية، وفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
A.Rowais--al-Hayat