AL HAYAT - تقرير حول وفد باكستاني إلى إيران قريباً لكسر جمود المفاوضات واحتواء التوتر في اليمن

Riyadh -

IN THE NEWS

تقرير حول وفد باكستاني إلى إيران قريباً لكسر جمود المفاوضات واحتواء التوتر في اليمن
تقرير حول وفد باكستاني إلى إيران قريباً لكسر جمود المفاوضات واحتواء التوتر في اليمن

تقرير حول وفد باكستاني إلى إيران قريباً لكسر جمود المفاوضات واحتواء التوتر في اليمن

وزير الداخلية الباكستاني قد يتوجه إلى طهران خلال أيام "فايننشال تايمز": باكستان طلبت من إيران كبح هجمات الحوثيين

Text size:

وزير الداخلية الباكستاني قد يتوجه إلى طهران خلال أيام

"فايننشال تايمز": باكستان طلبت من إيران كبح هجمات الحوثيين

نقلت صحيفة "إكسبرس تريبيون" الباكستانية، اليوم السبت، عن مسؤولين قولهم إنّ باكستان تستعد لإرسال وفد رفيع المستوى إلى طهران، في تحرك دبلوماسي جديد يهدف إلى كسر الجمود بين إيران والولايات المتحدة، بالتوازي مع محاولة احتواء التوتر المتصاعد بين المملكة العربية السعودية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن. ويرجح أن تحمل الزيارة الباكستانية الجديدة رسائل إلى القيادة الإيرانية تتصل بضرورة خفض التصعيد في مضيقي هرمز وباب المندب، والضغط على الحوثيين لوقف هجماتهم على السعودية، إلى جانب بحث إمكان استئناف المفاوضات مع واشنطن.

يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه

يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه

وأفاد مسؤول حكومي باكستاني بارز للصحيفة إنّ التخطيط جارٍ لزيارة جديدة إلى طهران، مرجحاً أن تجري "في وقت قريب للغاية"، من دون أن يصدر تأكيد رسمي بشأنها من إسلام أباد أو طهران. ولم يكشف المسؤول عن تشكيلة الوفد، بينما أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي قد يتوجه إلى طهران خلال الأسبوع الجاري.

وتأتي الزيارة المحتملة في وقت تحاول فيه إسلام أباد الحفاظ على دورها وسيطاً بين إيران والولايات المتحدة، وفي الوقت نفسه الوفاء بالتزاماتها الأمنية المتزايدة تجاه السعودية. ومن المتوقع أن يعمل الوفد على مسارَين متوازيَين: إعادة تحريك الاتصالات الأميركية الإيرانية المتعثرة، ونقل مخاوف باكستان من توسع المواجهة بين الرياض والحوثيين.

وكانت باكستان قد طلبت، خلال الأيام الأخيرة، من إيران استخدام نفوذها لكبح جماح الحوثيين ووقف هجماتهم على السعودية، وفق صحيفة "فايننشال تايمز". ونقلت الصحيفة أن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، أثار المسألة خلال اتصالاته الأخيرة مع مسؤولين إيرانيين، محذراً من أنّ استمرار التصعيد قد تترتب عليه تداعيات على التزامات إسلام أباد الدفاعية تجاه الرياض.

باكستان تحثّ إيران على كبح الحوثيين وتلوّح باتفاقية مكة

وسبق أن اضطلعت باكستان بدور رئيسي في الوساطة بين واشنطن وطهران، إذ استضافت اتصالات ومفاوضات غير مباشرة بين الجانبَين، وأسهمت جهودها في التوصل إلى "مذكرة تفاهم إسلام أباد" في 17 يونيو/حزيران الماضي. ونصّت المذكرة على وقف العمليات العسكرية ومنح الطرفين مهلة 60 يوماً للتفاوض على اتفاق نهائي يتناول البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية. لكن المذكرة انهارت سريعاً بسبب الخلاف على إدارة مضيق هرمز، بعدما قالت طهران إن أحد بنودها يمنحها حق إدارة الممر البحري، وهو تفسير رفضته واشنطن. واستؤنفت المواجهات بعدما أطلقت إيران النار على سفن قالت إنها حاولت عبور المضيق من دون موافقتها، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 7 يوليو/تموز الماضي، انتهاء التفاهم، من دون التوصل إلى اتفاق دائم عند انقضاء مهلة الستين يوماً في أغسطس/آب.

وواصلت باكستان جهودها بعد انهيار المذكرة، إذ زار عاصم منير ومحسن نقوي طهران في أغسطس/آب الماضي، بعد اتصال بين منير وترامب، طلب خلاله الرئيس الأميركي من إسلام أباد استخدام نفوذها لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات. وأعلن نقوي حينها إحراز "تقدم مهم" في المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين، لكن الاتصالات لم تسفر عن اختراق يعيد العمل بالتفاهم أو يفضي إلى تسوية نهائية.

P.Hassan--al-Hayat